الرئيسية سجل الزوار اتصل بنا


طالب وزير سعودي بتوسيع مفهوم العمل التطوعي، ليشمل جوانب حياتية أخرى غير الجوانب المادية، مبينا أن الحاجة تملي وجود أعمال تطوعية تتمثل في التبرع بالأعضاء، والنصيحة الفكرية وتقديم المعلومة والمساعدة على العلم، إلى جانب أمور تمس الحياة اليومية للناس.

واعتبر الدكتور يوسف العثيمين، وزير الشؤون الاجتماعية في السعودية، أن مفهوم العمل التطوعي في أذهان الكثيرين ما زال ضيقا، مطالبا بأن لا يقتصر هذا المفهوم على تقديم الصدقات، بل أن يتجاوزه إلى ما هو أوسع من ذلك. وقال العثيمين: «لقد ضيقنا بشكل كبير فيما يتعلق بمفهوم العمل التطوعي، فالتطوع ليس محصورا في دفع المال وإنما يجب أن يشمل التطوع الجسدي والفكري»، مناديا بتقديم زكاة العلم والصحة والرأي إلى جانب زكاة المال. وذكر العثيمين في تصريحات للإعلاميين أمس، عقب افتتاحه معرض الفرص التطوعية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن وزارته تعمل على إعداد الوثائق الخاصة بدعوة المستثمرين في قطاع الخدمات الاجتماعية بعد أن أقر المجلس الاقتصادي الأعلى خطة تتعلق بخصخصتها، مشيرا إلى أنه سوف يتم الانتهاء من إعداد الوثائق قبل نهاية العام الحالي.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 33

الحمد لله الذي حبّب إلينا التطوّع، و الصلاة و السلام على من علّمنا بأن تطوير الذات لا يكون إلا بالتطبّع، فقال: (إنما العلم بالتعلّم، و إنما الحلم بالتحلّم)، أما بعد،،،
مع تقلّص عدد المتطوعين تتجلّى بوضوح أكثر حاجة المجتمع للمتطوعين لاسيما و أن العمل التطوعي يعتبر أحد العوامل المؤثرة في خدمة و تنمية المجتمع، فالمتطوع هو من يحدث التغيير في المجتمع على عكس ما يظن البعض بأن نجاح العمل التطوعي قائم على رغبة المجتمع في التغيير و التنمية. و هنا يظهر دور المتطوع في تفقد حاجة المجتمع التي قد يكون المجتمع غافلا عنها. و لا شك بأن فئة الشباب تقوم بدور رئيسي في تحريك عجلة العمل التطوعي لما يتمعتع به الشباب من عوامل إنجاح العمل. و حُقّ للبحرين أن تفتخر بشبابها، إذ يتميّز شبابها - من بين شباب دول المنطقة- في مجال العمل التطوعي من زمن بعيد ابتداءً بالأنشطة الطلابية و الحركة الكشفية و الأندية الثقافية قديماً، و انتهاءً بمراكزنا الشبابية و جمعياتنا و أنديتنا الرياضية.


التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 22

  لقد انعكست تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر على العمل الخيري في العمل الإسلامي بشكل جعل كل ذي بصيرة يدرك أن المؤسسات الخيرية وأعمالها مقصودة بذاتها بغض النظر عن الحدث. ولقد تزعمت أمريكا هذه الحملة واختلقت هذا الإفك وتولت كبره وطارت به في كل مكان تحت شعار ودعاوى الإرهاب وما صاحبها من التهويل الإعلامي . إن الإعلام الأمريكي والإعلام الدائر في فلكه قد مارس إرهاباً وتهويلاً وترويعاً لحمائم السلام (المؤسسات الخيرية) والعاملين بها بدعوى مكافحة الإرهاب فتناغمت أرجاء الكرة الأرضية رغباً ورهباً لتتطور إلى حرب لا هوادة فيها من تجميد ومصادرة للحسابات، أو إقفال وإلغاء للمؤسسات أو فروعها،  أو مراقبة مستديمة تنفر من العمل الخيري والتطوعي، أو سجون تمارس فيها أنواع التعذيب كما حدث لبعض منسوبي الإغاثة في أفغانستان، ثم في كوبا، وكما حدث من قبل في كوسوفا.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 18


تحت عنوان (مكانة وأهمية التطوع في مجال التعليم تجربة ماليزيا) ألقى رئيس وزراء ماليزيا الأسبق الدكتور مهاتير محمد، محاضرة حول مكانة وأهمية التطوع في التعليم بالتطبيق على النموذج الماليزي، وذلك في جلسة عمل ضمن فعاليات المنتدى العالمي للعمل التطوعي 2009م المقام في مدينة أبها، برئاسة معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين، وإيمانًا من (الإسلام اليوم) بأهمية المحاضر والمحاضرة فإننا ننشر ترجمة لنصها الكامل:

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 21


قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها مفهوم "ثقافة التطوع"، إذ لا نكاد نجده مستعملاً في الخطاب المتداول في هذا المجال، ولذلك فإنه من المفيد تحديد المقصود به وهو "منظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات التي تحض على المبادرة بعمل الخير الذي يتعدى نفعه إلى الغير؛ إما بدرء مفسدة أو بجلب منفعة، تطوعاً من غير إلزام، ودون إكراه".
إن مفهوم "ثقافة التطوع" بهذا المعنى يقع في منظومة الفكر المادي العلماني على طرف نقيض لمفهوم "الواجب" أو "الإلزام"؛ ولذلك نجدهم يفرقون بين "العمل التطوعي" و"العمل غير التطوعي"؛ ومن ثم بين القطاع الخيري (أو اللاربحي)، وقطاع الأعمال (أو الربحي)، وبين المنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية أو الأهلية.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 26

في النفس خطان متقابلان متجاوران لا تناقض بينهما، لأن كل واحد منهما يكمل الآخر، وهذان الخطان المزدوجان هما الالتزام، والتطوع، والإسلام دين الاعتدال والتوازن يجمع بينهما في نظام واحد، ويتجه بهما إلى تحقيق حكمة الحياة وغايتها (1).

فالإنسان يميل بفطرته إلى الالتزام، ويؤيد ذلك الحس والعقل، إذ إنه لا يمكن أن يستقر نظام الحياة الإنسانية بجوانبها المختلفة إلا بالالتزام وأداء الواجب، ومن أجل ذلك شرع الإسلام قدرا ضروريا من الالتزام (أوامر ونواه وحدود) تصلح به حياة المجتمع، وتحفظ نظامه من الفساد، إلا أن الالتزام في الإسلام -وهذه مزيته وخصوصية له- هو التزام لله تعالى وحده، ومن ثم لا يقع في عبودية طاغوت أو نظام أو هوى من الأهواء.

وينبغي العلم بأن الإسلام لا يحصر تشريعه في الالتزام بالواجب أو الفرائض والحدود، ولكنه يرتفع عن خط الالتزام إلى خط التطوع، بحيث يؤدي الإنسان الأعمال الصالحة، ووجوه البر المتعددة برغبة ذاتية خالصة، تظهر فيها ثمرة الإيمان الحقيقية، وتتجلى قوته وعمقه؛ لذا يفتح الإسلام باب التطوع على مصراعيه، ليفجر ينابيع الخير في النفس البشرية، ويستثمر طاقات الإنسان المسلم في خدمة مجتمعه، متطوعا متبرعا دون فرض أوإكراه، وهذا ينمي حب عمل الخير والرغبة فيه، ويقوي رابطة المجتمع وتماسكه، إلى منافع أخرى كثيرة وجليلة، تنطوي في ظلال قوله تعالى {... فمن تطوع خيرا فهو خير له...} (البقرة:184)، وقوله تعالى {... ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} (البقرة:158).
ومن يتأمل كتاب الله تعالى يجد دعوة قوية دائمة إلى التطوع بفعل الخير والتسابق إليه والمسارعة فيه والتعاون عليه، وكذلك حياة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه الكرام تراها زاخرة بالعمل الصالح والبر بمفهومه العام والتطوع بالخير والتنافس فيه.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 22

يُعرَف العمل التطوعي بأنه: منظومة القيم، والمبادئ، والأخلاقيات، والمعايير، والرموز، والممارسات التي تحض على المبادرة إلى عمل الخير الذي يتعدى نفعه إلى الغير؛ إما بدرء مفسدة أو بجلب منفعة، تطوعاً من غير إلزام، ودون إكراه.

وقد عرّفته الأمم المتحدة ضمن برامجها أنه: عمل غير ربحي، لا يُقدم نظير أجر معلوم. وهو عمل غير مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 18

"التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً ..
ولا يهدف المتطوع تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع"(1).
"إن العمل التطوعي دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، ودليل ساطع على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتفاني والتضحية"(2).
وهو أيضاً "نوع من الاختبار الحر للعمل، وقناعة لمشاركة الأفراد طواعية في العمل من واقع الشعور بالمسؤولية"(3).

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 18

استمر العمل الخيري لقرون طويلة مصدرا من مصادر التنمية المستدامة في العالم العربي والإسلامي والركيزة المادية والمعنوية لبناء ودعم ما يطلق علية بالتعبير المعاصر مؤسسات المجتمع المدني، وتشير الخبرة التاريخية لهذا النظام إلي أن فعاليات الوقف قد غطت مختلف المجالات العلمية والتعليمية والصحية والخدمية وحتى الترفيهية وبالتالي تأثر العمل الخيري بتأثر القوانين الواقعة علي الوقف الإسلامي عبر العصور والعديد من الدول العربية والإسلامية الأخرى.

مؤسسات العمل الخيري وتأثره بالوقف الإسلامي في عدد من البلدان مثل مصر وتركيا وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وضرورات نظام الوقف في كل منها، أحدث بحث للدكتور إبراهيم البيومي غانم، خبير بقسم بحوث وقياسات الرأي العام بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة.
تحاول الدراسة البحث عن سبل تفعيل وتطوير نظام الوقف حتى يمكنه النهوض بدورة الفعال في مواجهة التحديات التنموية التي يعاني منها المجتمع وبالتالي النهوض بالعمل الخيري.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 15

في خضم مرحلة المراجعات التي يشهدها الوسط الخيري في هذه المرحلة رأيت من الملائم ان اشارك-بوصفي مهتما باشأن الإعلامي- في تقييم الواقع الإعلامي للقطاع الخيري السعودي وسبل تفعيله وتطويره نظرا لإيماني العميق بالدور الهام للإعلام في هذه المرحلة المضطربة التي يشهدها العالم من حولنا .
وثمة أسباب جوهرية و عميقة تدعو كافة المهتمين بالعمل الخيري إلى المطالبة بتفعيل الحضور الإعلامي للمؤسسات والجمعيات الخيرية من خلال إنشاء وتأسيس وسائل إعلامية(مقروءة-ومرئية) متخصصة بالنشاط الخيري وتابعة للجهات الخيرية حكومية كانت أواهلية مع استمرار عناية الجهات الخيرية باستثمار اهتمام وسائل الإعلام العامة بالوسط الخيري استثمارا مهنيا ذكيا ولعلنا نوجز أبرز هذه الأسباب في النقاط التالية

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 24/5/2010 - الزيارات : 20

موقع صنائع المعروف العمل الخيري , موقع صنائع المعروف العمل ,موقع صنائع المعروف ,موقع صنائع ,موقع صنائع ,موقع صنائع المعروف العمل الخيري ,العمل الخيري, الصدقة, مقالات, صدقة جارية, صور دعوية, دليل مواقع, فيديو, صوتيات, يوتيوب, محاضرات, فتاوى, كتب, فلاش, برامج, قصص, سجل زوار,موقع صنائع المعروف العمل الخيري , موقع صنائع المعروف العمل ,موقع صنائع المعروف ,موقع صنائع ,موقع صنائع ,موقع صنائع المعروف العمل الخيري ,العمل الخيري, الصدقة, مقالات, صدقة جارية, صور دعوية, دليل مواقع, فيديو, صوتيات, يوتيوب, محاضرات, فتاوى, كتب, فلاش, برامج, قصص

صنائع المعروف
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com
adadad